الشيخ عزيز الله عطاردي

358

مسند الإمام الصادق ( ع )

كل شدة وكل شيطان مريد وكل جبار عنيد لا تقر به أرض ولا تقوم به سماء ويأمن به كل خائف ويبطل به سحر كل ساحر وبغي كل باغ وحسد كل حاسد ويتصدع لعظمته البر والبحر ويستقل به الفلك حين يتكلم به الملك . فلا يكون للموج عليه سبيل وهو اسمك الأعظم الأعظم الأجل الأجل النور الأكبر الذي سميت به نفسك واستويت به على عرشك وأتوجه إليك بمحمد وأهل بيته أسألك بك وبهم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا . 11 - عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن خلف بن حماد عن عمرو بن أبي المقدام قال أملى علي هذا الدعاء أبو عبد اللّه عليه السّلام وهو جامع للدنيا والآخرة تقول بعد حمد اللّه والثناء عليه اللهم أنت اللّه لا إله إلا أنت الحليم الكريم وأنت اللّه لا إله إلا أنت العزيز الحكيم وأنت اللّه لا إله إلا أنت الواحد القهار وأنت اللّه لا إله إلا أنت الملك الجبار وأنت اللّه لا إله إلا أنت الرحيم الغفار وأنت اللّه لا إله إلا أنت شديد المحال وأنت اللّه لا إله إلا أنت الكبير المتعال . وأنت اللّه لا إله إلا أنت السميع البصير وأنت اللّه لا إله إلا أنت المنيع القدير وأنت اللّه لا إله إلا أنت الغفور الشكور وأنت اللّه لا إله إلا أنت الحميد المجيد وأنت اللّه لا إله إلا أنت الغفور الودود وأنت اللّه لا إله إلا أنت الحنان المنان وأنت اللّه لا إله إلا أنت الحليم الديان . وأنت اللّه لا إله إلا أنت الجواد الماجد وأنت اللّه لا إله إلا أنت الواحد الأحد وأنت اللّه لا إله إلا أنت الغائب الشاهد وأنت اللّه لا إله إلا أنت الظاهر الباطن وأنت اللّه لا إله إلا أنت بكل شيء عليم .